بوابه الجن
اكتر شئ مرعب في القصة ديه أن هي حقيقية ، البوابة الي من خلالها دخل شاب يمني لعالم الجن وأتجوز فيه ورجع بعد ٢٠ سنة كاملة بعد ما اهله افتكروا أنه ما.ت
والحكاية بدأت من صحراء حضرموت في اليمن لما خرج الشيخ عبدالله و أبنه حسن لرعي الغنم والبحث عن الطعام ، وقتها حسن يدوبك كان لسه عنده
١٥ سنة ، كان متعود طول ماهو ماشي مع ابوه الشيخ عبدالله يفضل يغني ويجري حواليه ويلعب
اليوم ده حسن فضل يجري في الصحراء و أبوه كان مهتم انه ياخد باله من الغنم لحد ما غفل عنه و اتفاجئ ان حسن اختفي من قدام عينيه ، فضل ينادي عليه ويدور في محيط المكان الي هو فيه لكن حسن كان اختفي تمامًا
الموضوع كان مرعب بالنسبة للشيخ عبدالله لأن الصحرا مليانه ديابة و حيوانات مفترسة وخطـ..ر جداً على حد في سن حسن انه يمشي فيها لوحده لأن لو طلعله حيوان مفتـ.رس مش هيقدر يتصرف
وعلشان كده ساب الشيخ عبدالله الغنم وطلع يجري في الصحرا زي المجنون وهو بينادي على حسن الي كان اختفي وملهوش اي وجود ، عشان يرجع الشيخ عبدالله على البيت فورًا يستنجد بالقبيلة بتاعته عشان يساعدوه في البحث عن ابنه
وبالفعل ٣ ايام بـ لياليهم قبيلة حسن بتدور عليها في الصحراء ، مسحوها شبر شبر ولكن مقدروش انهم يلاقوا اي شئ يدلهم على حسن بـ استنثاء حاجة واحدة ، وهي شال او حاجة تشبه القبعة مصنوعة من القماش كان بيلبسها عشان يحمي بيها راسه من الشمس
كانت مرميه في وسط الصحراء ، اما حسن فا مكنش ليه أي وجود ومكنش فيه غير تفسير واحد للي حصل وهو ان الديابة طلعـت على حسن و أكلته ، ويستسلم الأهل لفكرة إن ابنهم خلاص راح بلا راجعة .. لكن ده مكنش حقيقي
لأن بعد ٢٠ سنة كاملة يرجع حسن يخبط على الباب وتفتحله أمه وأول حاجة تحصل انها تفقد الوعي ، مكانتش مصدقها ان ابنها واقف قدامها بملامحه الي متغيرتش كتير عن زمان..
ابوه الشيخ عبدالله مكنش مصدق كان حاسس انه في حلم ، ولما سألوه اهله عن سبب اختفاءه طول الفترة الي فاتت يحكي حكاية اغرب من الخيال ، بيقول حسن ان اليوم الي كان مع ابوه بيرعي الغنم
فضل يجري ويلعب في الصحرا لحد ما تاه عنه ، وفضل تايه لحد ما الليل بدأ يليل وهو عمال يعيط ومش عارف يرجع البيت ازاي لحد ما فجاة سمع صوت طبع وزمر من بعيد ، راح ناحية الصوت املً انه يلاقي حد ينجده ويرجعه لأهله
لكنه اتفاجئ بـ اجواء كأنها فرح او حفلة او شئ من هذا القبيل ، لكن الغريب هو شكل الناس الي في الفرح ، والي كانوا لابسين لبس موحد شبه بعض وكلهم حاطين على راسهم شئ يشبه التاج وفي رجليهم حاجة شبه الخلخال
الناس ديه ملامحهم مكانتش واضحة اوي لأن الجو كان ليل ، بس هما بشر ده الي قاله حسن مشكش ان هما حاجة تانية ، بيقول الغريب انهم كانوا بيتكلموا كلام مش مفهوم والاغاني الي بيغنوها كانت غريبة ، حاول يتكلم مع حد فيهم لكنهم كانوا متجاهلينه تمامًا كأنه مش موجود
لحد ما انتهت الحفلة وبدأوا يمشوا من المكان الي الي كانوا فيه وهنا كان الرعب الحقيقي بنسبة لحسن ، لأنه قال انهم مكانوش بيمشوا عادي زيينا
ديه اللحظة الي حس فيها بالخطر وقرر الهرب ، لكن قبل ما يعمل ده لقي واحد منهم رفع ايديه لفوق عشان يلاقي حسن شئ بيجذبه ناحيتهم زي المغناطيس ، جسمه كان بيتحرك غصب عنه وهو مش فاهم ده بيحصل ازاي
وفضل يتسحب وراهم وهو عمال يعيط ويصر..خ لحد ما لقي نفسه في نفق جوا الصحرا ، النفق ده جواه حاجة تشبه البوابة ، هما دخلوا وهو وراهم ، عشان يشوف نفسه جوه عالم تاني ، عالم غير عالمنا ، ويكتشف انه دخل جوا عالم الجن
وده الي عرفه منهم ، قال انه كان المكان صحرا والجو كان نهار مش ليل ، عككس قبل ما يدخل من البوابة ، شافهم بشكل اوضح واتأكد انهم مش بشر
بس عشان يثبت كلامه حط ايديه في جيبه وطلع الشال ، والشال ده الي اهله لقوه في الصحرا لما كانوا بيدوروا عليه والي اختفي بعدها من البيت بفترة صغيرة ، طلع حسن الشال وقالهم مش ده الشال الي كان ضايع منكم، هما جبوه ليا
فضل أبوه وامه في محاولات للضغط عليه عشان يحكي ويفسر ايه الي حصل معاه وهو رافض ، لكن فجأة و أثناء الحديث يلاقوا ان اثاث البيت بيتهز وكل حاجة بتقع وبتترمي على الارض
وكأان فيه شخص غضبان دخل البيت وعمال يكسـ..ر فيه ، قام وقف حسن وقالهم ، قولتلكم هما مش هيسمحولي احكي حاجة ، انا لازم أرحل.. قال الكلام ده وخرج من البيت محدش عارف هو رايح فين
بعت ابوه وراه بعض من قرايبه يلحقوه ويشوفوه رايح فين لكنهم يرجعوله بخبر غريب ، قالوا انهم فضلوا ماشيين ورا حسن لحد ما وصل عند مكان معين في الصحرا كان عباره عن نفق دخل النفق مخرجش
لكنهم لما دخلوا يشوفوا لقوا ان النفق ده جواه بوابة ، لكن البوابة ديه كانت مقفولة من جوا بحيطة لونها اسود ، يعني مستحيل حد يعرف يعدي منها
الحكاية ديه لما انتشرت والصحف اتكلمت عنها ، بدأ متخصصين في زيارة المكان الي اتقال عليه انه بوابة لعالم الجن تمت

تعليقات
إرسال تعليق